بعد واقعة "رمضان".. فرنسا تستهدف اللاعبين "المسلمين" بقرار "غريب" أثار غضبا واسعا (صور)

<p style=”text-align: right;”><span style=”text-decoration: underline; color: #ff0000;”><strong>أخبارنا المغربية – عبدالاله بوسحابة</strong></span></p>
<p style=”text-align: right;”>في خطوة غريبة أثارت جدلا واسعا جدا، قرر الاتحاد الفرنسي لكرة، منع اللاعبين المسلمين الذين يمارسون في مختلف الدوريات المحلية، من ارتداء “سراويل داخلية لاصقة”، أو الـ”كولون”، الذي يلبس تحت “الشورط”، مشيرا إلى أن اتخاذ هذا القرار، جاء بعد أن تبين له أن ارتداء مثل هذه الملابس يمثل علامات مرئية واضحة للانتماء لأي دين أو مذهب، وهو ما يتعارض على حد قوله مع مبدأ الحياد الرياضي، قبل أن يؤكد أن ارتداء هذه الملابس من شأنه أن يساهم في خلق توترات دينية أو عرقية بين اللاعبين والمشجعين</p>
<p style=”text-align: right;”><img class=”__mce_image” src=”https://s1.akhbarona.com/files/2024/PHOTO-2024-05-02-09-56-11_1714642622.jpg” border=”0″ width=”430″ /></p>
<p style=”text-align: right;”>وعلى الرغم من كل المبررات التي قدمها الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، من أجل تمرير قراره، إلا أن جل المتابعين، اعتبروه خطوة جديدة تندرج في سياق التضييق على حرية اللاعبين المسلمين، في تناقض صريح وسافر مع شعار “حرية، مساواة..أخوة” الذي تتبجح به فرنسا منذ عقود من الزمن.</p>
<p style=”text-align: right;”>في ذات السياق، تداولت وسائل إعلام فرنسية خلال الساعات الأخيرة من يوم أمس الأربعاء، وثيقة رسمية أصدرتها العصبة الفرنسية لكرة القدم (هواة)، بتاريخ 27 فبراير الماضي، تحث رؤساء العصب والمقاطعات على ضرورة منع اللاعبين من ارتداء السراويل اللاصقة، مشيرا عبر بيانه إلى أنه سيتم استثناء اللاعبين الذين ينشطون في دوريات الهواة من هذا القرار، شريطة حصولهم على ترخيص من المديرية الطبية، أو في حالة الطقس البارد، وذلك بعد تقديم ملف طبي كامل يتضمن شهادة طبية، مرفوقة بوثائق داعمة، وتقرير من خبير أو صورة طبية.</p>
<p style=”text-align: right;”><img class=”__mce_image” src=”https://s1.akhbarona.com/files/2024/PHOTO-2024-05-02-09-56-12_1714642604.jpg” border=”0″ width=”430″ /></p>
<p style=”text-align: right;”>كما قررت الهيئة الكروية سالفة الذكر، منع اللاعبين من ارتداء أشياء تغطي الرقبة، خلال مباريات دوري الهواة إلا في حالات استثنائية، وبعد أخذ موافقة المديرية الطبية على مستوى الاتحادية أيضا.</p>
<p style=”text-align: right;”>وعلى الرغم من أن ارتداء السراويل اللاصقة بات ظاهرة عالمية مرتبطة أساسا ببرودة الطقس، ويلجأ إليها لاعبون من مختلف الجنسيات والأديان، إلا أن فرنسا (بلد الحريات)، كان لها رأي آخر، أثار غضبا واسعا، سواء بين اللاعبين أو حتى المشجعين، الذين رأوا في القرار تكريسا واضحا وصريحا لمسلسل التضييق على المسلمين، تماما كما حصل خلال شهر رمضان المنصرم، بعد أن رفض الاتحاد الفرنسي توقيف مقابلات الدوريات المحلية (بشكل مؤقت) من أجل فسح المجال أمام اللاعبين “المسلمين” لكسر صيامهم، تماما كما هو معمول به في جل الدوريات الأوروبية.</p>

Post a Comment

أحدث أقدم