هناك بعض المهارات يزداد الطلب عليها يومًا بعد يوم، ومن هذا المنطلق تطرقنا عبر الآتي إلى أفضل المهارات التي يجب على الموظفة أو الأفراد الراغبين بالترقي والتطور تعلمها.


مهارات للتعلم لعام 2025

الإبداع والمبادرة (الصورة من AdobeStock)


بدايةً، يرى علي البلوي، المختص في الموارد البشرية ودراسات الجدوى، أنّ المهارات المفضلة التي ستصبح مطلوبة بشكل مرتفع في عام 2025، هي:

  • التفكير التحليلي والابتكار
  • التعلم النشط واستراتيجيات التعلم
  • حل المشكلات
  • التفكير النقدي والتحليل
  • الإبداع والمبادرة
  • القيادة والتأثير الاجتماعي
  • التكنولوجيا والمراقبة والتحكم
  • التصميم والبرمجة

مهارة التعلم الذاتي

أهمية التفكير النقدي والتحليل


د. عبدالله العلاوي، المدون المهتم في الإنتاجية، ذكر أنّ التغيير بذاته بات يتغير بشكل أسرع من اللازم، والقدرة على التكيف باتت ضرورية، والمهارة التي تضمن ذلك هي مهارة التعليم الذاتي، فهذه المهارة تساعد في تعلم العديد من المهارات إلكترونيًا، وأكد على ضرورة أنّ يكون التعليم الذاتي عادة يومية ومنهجية، كونها تساعد الفرد في تبني مهارات قوية.
وذكر العلاوي أنّ للتعليم الذاتي أربع مفاتيح هامة، وهي:
1.التعليم الذاتي
إذ يجب أنّ يقوم الفرد بتخصيص وقت محدد وثابت لها حتى تصبح عادة يومية، وبالنسبة له، فالساعات الأولى في اليوم بعد الاستيقاظ مباشرة هي الأفضل.
2. كن فضوليًا
أثبتت دراسة قام بها باحثين من جامعة كاليفورنيا، أنّ أدمغتنا تكون متقبلة لرحلة التعلم حينما نشبع فضولنا، لذا حين تقدمين على شراء كتاب، أسألي نفسك بالدرجة الأولى"هل هذا الكتاب يجاوب على فضول لدي أو يحل مشكلة قائمة"، فهذا المنطلق يجعل تقبلك للتعلم أكثر، وعلى الصعيد المهني، ذكرت مجلة "هارفارد بزنس ريفيو" أن الأشخاص الفضولين تكون نسبة إبداعهم أعلى بنسبة 34%، كما أنّ تعرضهم للتوتر العصبي أقل، وتواصلهم مع الآخرين أفضل، كذلك تفانيهم في أعمالهم أعلى. لذا عندما ترين أنّ التعليم الذاتي لا يتناسب معك، تأكدي من اختيارك للمجال الذي يتلاءم معك وستجدين أن التعلم الذاتي آنذاك أمرًا ممتعًا.
3. التعلم الجماعي
الإنسان كائن اجتماعي، فعندما يجد المجتمع الذي يدعمه ويحفزه ويساعده وتتقاطع اهتماماته معه، مثل المجموعات الإلكترونية المتخصصة في مجالات محددة، كمجتمعات للمصممين وللمبرمجين وماشابه، فهذا الأمر يحفزه لإحداث التغيير ولإنتاج المزيد.
4. التطبيق
تطبيق المعرفة التي أدركتها على واقعك اليوم، ستجد أثرها في تثبيت تلك المعرفة، وهذا يتوافق مع هرم التعلم الذي يشير إلى أنّنا نتعلم بشكل أفضل بنسبة 75% عندما نطبق ماتعلمناه، وحتى في مجالات المعرفة النظرية، فإنّ تطبيقها يتم خلال شرحها لغيرك، وأشار هرم التعلم إلى أنّ ذلك يرفع من مستوى التعلم بنسبة 90%.

المهارات المفضلة للتعلم

عن المجالات التي يجب أنّ يحرص الأفراد على تعلمها، ذكر العلاوي الآتي:

  1. تعلم أشياء متعلقة بمجال تخصصك ومجالك المهني بشكل مباشر، كالمصمم يتعلم البرامج الحديثة للتصميم وصانع المحتوى "اليوتيوبر" يتعلم الأمور ذات صلة بالكاميرات والتصوير وغيرها.
  2. تعلم أشياء مؤثرة بشكل غير مباشر، وهي المهارات الثانوية التي تصب منفعتها في مجالك المهني بشكل جيد وغالبًا يتم تعلم هذه المهارات في وقت قصير، كأن يتعلم المبرمج مهارة الكتابة السريعة فهذا يسهل عليه الكثير من المهام، وتعلم الرسم يفيد في صقل الإبداع للمصممين، وتعلم اللغة الإنجليزية أيضًا يساعد في الحصول على فرص أفضل.
  3. تعلم المهارات الناعمة، فتعلمها يؤثر على حياتك بشكل مجمل، إذ تستطيع أن تتواصل مع الآخرين بشكل أفضل وتدير مشاعرك وانفعالاتك، كذلك تعلم آليات التفكير الإبداعي والتفكير النقدي، تنظيم الوقت ومهارة الإنتاجية الشخصية.
أحدث أقدم