في الفصول الباردة، كما الحارّة، لا مناصّ من حضور مُكيّف الهواء، الذي يتطلّب عنايةً واسعةً بمكان تركيبه وكيفيّة اختيار الموديل الخاصّ به ولونه، حتّى يؤدي مهمّة تأمين البرودة أو الدفء للغرفة، بكفاءة، ولا يُشوّه الديكور الداخلي. ففي بعض غرف المنزل، يبدو مكيّف الهواء كأنه "دخيل" على الجدار أو هو صغير نسبة لحجم الفراغ المعماري أو على النقيض من ذلك ضخم للغاية.


نصائح لاختيار المكان المناسب للمكيّف الجداري، في كل غرف المنزل، مُقدّمة من مهندسة الديكور الداخلي رنا أبو فيصل، في السطور الآتية.

شروط لازمة عند تركيب مكيف الهواء

لا يجب أن يبدو مكيف الهواء كأنه دخيل على الجدار بل متناغمًا معه (الصورة من shutterstock)

حسب المهندسة رنا، يستلزم أمر تركيب مكيف الهواء التنسيق مع الخبير، مع مراعاة الآتي:
  • مكان تركيب المكيف: الهدف من الجهاز هو تبريد أو تدفئة الغرفة، الأمر الذي يستدعي أن يصل الهواء البارد أو الساخن كل أجزاء الفراغ المعماري، من دون عوائق. قد تشتمل الأخيرة على الخزائن أو قطع أخرى ضخمة من الأثاث.
    من المُستحسن أن يكون الجدار المواجه للمكيف فارغًا، ما يجعل الهواء يصل كل أجزاء الغرفة، بطريقة فعالة (الصورة من shutterstock)
    لذا، يُستحسن أن يكون الجدار المواجه للمكيف فارغًا، ما يجعل الهواء يصل كل أجزاء الغرفة، بطريقة فعالة. أضيفي إلى ذلك، لا يجب أن يوجّه هواء المكيف، بصورة مباشرة إلى السرير، بغرفة النوم، لأن عكس ذلك يؤذي صحة النائم. كما يُبعد الجهاز عن المكان الأكثر تأثّرًا بأشعة الشمس، إذ يجب أن يستقبل المكيف جدار لا يتعرّض لأشعة الشمس المباشرة، وذلك للحؤول دون خسارة التبريد (أو التدفئة).
    لا يجب أن يكون هواء المكيف، موجهًا بصورة مباشرة إلى السرير، بغرفة النوم (الصورة من shutterstock)
    لذا، يبدو المكان الذي يعلو الشباك في الفراغ، مناسبًا لحمل المكيف. إلى ذلك، يُستحسن اختيار مكان للمكيف، بصورة تسهل التحكّم به عبر "الريموت كونترول"، والوصول إلى الجهاز، في حال الصيانة.
  • ارتفاع السقف: من المهمّ أخذ علو السقف في الاعتبار، عند اختيار قوّة المكيف، فالسقف المرتفع يحتاج إلى جهاز ذي قوة أكبر.
  • موديل المكيف: موديلات المكيفات الجديدة تراعي الديكورات المختلفة، لنواحي المواد والألوان، ما يُحتّم اختيار هذه الأجهزة، بالانسجام مع ديكورات الغرفة.

معلومات عن وحدة المكيف الخارجية

توضح المهندسة رنا بعض المعلومات المتعلقة بوحدة المكيف الخارجية، فتقول إنّه "لا يصح إبعاد الوحدة المذكورة كثيرًا عن الغرفة التي تحمل الجهاز الداخلي، وذلك لتأمين حسن تدفق مجرى الهواء بوساطة الإنبوب بين الخارج والداخل". وتضيف أنه "يجب الانتباه إلى أن الوحدة الخارجية تُصدر صوتًا، حتى مع محاولة الصانعين الحد من الأخير، لذا في غرفة النوم، تبعد الوحدة المذكورة قليلًا عن الجدار حيث السرير لإراحة النائم". كما تدعو إلى الانتباه إلى الوصلات الكهربائية بين الوحدتين الخارجية والداخلية، وصيانة الوحدة الخارجية (الكشف عن معدل الغاز ومعاينة الفلاتر وتنظيف السطح من الغبار وأوراق الأشجار، فكله يؤثر في تدفق الهواء. لحماية الوحدة الخارجية من الحرارة العالية، قد يُفصّل غطاء لها).
أحدث أقدم