علاج التهاب البول للحامل بدون مضاد حيوي أو أي علاج دوائي آخر هو قرار يجب التريث جيدا قبل اتخاذه، حيث أن الإنتانات البولية واحدة من أكثر الإصابات الجرثومية شيوعا لدى الحوامل بصرف النظر عن عمر الحمل، كما أنه يشكل خطرا حقيقيا على الحامل وجنينها عند إهماله، لذلك يجب ترك قرار المعالجة للطبيب المختص المشرف على الحالة.

علاج التهاب البول للحامل بدون مضاد

إن علاج التهاب البول للحامل بدون مضاد حيوي أو أي أدوية أخرى هو أمر مسموح عندما يكون الإنتان البولي خارجي وضعيف فقط، حيث يمكن اتباع العلاجات التقليدية الشعبية النافعة، مع الحرص على عدم استخدام أي أعشاب أو مواد أخرى مؤذية للجنين، ومن أشهر تلك العلاجات:

  1. تناول كميات كبيرة من الماء تتجاوز 6 لترات في اليوم الواحد، لأن ذلك يزيد من كمية وعدد مرات التبول بشكل واضح، وبالتالي يسمح بتخليص الجهاز البولي من الجراثيم التي تسبب الإنتان.
  2. كما يمكن شرب العديد من الشايات الطبية النافعة في هذه الحالة، والتي تمتاز بمفعول مطهر للمجاري البولية دون إلحاق ضرر بالحمل، مثل أوراق النعنع، إكليل الجبل بكميات قليلة، البابونج الطبي، الميرمية والقرنفل.
  3. إضافة إلى تناول منقوع البقدونس الأخضر بمعدل كأس كبير في الصباح وكأس آخر عند المساء، لأن هذا الشراب يعد واحدا من المدرات الطبيعية الأكثر فعالية، مما يزيد من تصريف البول الموجود في المثانة ويحفز طرح الجراثيم معه.
  4. كما أن فيتامين سي خيار علاجي أولي نافع في كثير من الحالات، فهو يطرح عادة مع البول ويزيد من درجة حموضته PH، ويسبب بذلك قتل الجراثيم والأحياء الميكروبية الضارة، ويمكن الحصول عليه إما عبر العصائر والخضروات والفاكهة بكميات جيدة، أو عبر تناوله بشكل أقراص مخصصة من الصيدلية.
  5. ومن الجدير بالذكر أن نبات الثوم له تأثير حقيقي في كبح شدة الإنتانات الجرثومية التي تصيب الإنسان لا سيما إنتانات السبيل البولي، فهو يعزز المناعة الطبيعية للجسم ويحوي مواد مطهرة طبيعية تقضي على الجراثيم بفعالية مثل مركب الاليسين الفعال.
  6. ولا يفوتنا التنويه إلى أن استخدام الغسولات النسائية الخارجية إجراء ضروري يجب العمل به للتخفيف من الحالات الالتهابية لدى السيدات الحوامل، إذ يمكن تطبيق مغاطس نسائية بالماء والملح، أو بمنقوع البابونج الدافئ، أو يمكن استخدام منقوع البقدونس أيضا.
  7. كما أن نبات التوت البري وتوت العليق الأسود لهما قوة كبيرة في المساهمة في علاج التهاب البول بدون مضاد حيوي لدى الحوامل والأشخاص العاديين، حيث أن المواد المضادة للأكسدة وفيتامين سي الموجود فيها تعمل معا على رفع مقاومة الجسم للعامل الممرض.
  8. علاوة على وجود بعض المواد التي تعمل على عزل الجراثيم من السبيل البولي ومنع التصاقها بالجدران العضلية والبطانة الداخلية له، مما يسمح بطرحها مع البول إلى خارج الجسم بسهولة.
  9. أما بالنسبة إلى الشاي الأخضر فهو علاج تقليدي قديم للإنتانات البولية المعندة، إذ ثبتت فعاليته في تخفيف الأعراض والسيطرة على شدة الحالة بسبب غناه بالمواد الفلافونوئيدية ومضادات الأكسدة والحموض العضوية التي تقضي على الجراثيم.
  10. إضافة إلى الخل الطبيعي، حيث أن شرب ملعقتين من الخل الطبيعي مع كأس من الماء يعد علاجا طبيعيا فعالا في تخفيف حدة الالتهابات البولية والوقاية من الإصابة بها.
  11. وفي الحالات الأشد سوءا يمكن للمرأة استخدام منقوع نبات ذيل الحصان بمعدل كوبين يوميا مدة عشرة أيام، حيث أنه غني بالمعادن مثل المغنيسيوم، البوتاسيوم والزنك والتي تعد عوامل فعالة في قتل الميكروبات، كما أنه يحوي أحماض فينولية ومواد فلافونوئيدية تسهم في تخليص المثانة من العوامل المضرة المسببة للالتهابات.
  12. علاوة على نبات عنب الدب البري الذي يمتلك خصائص علاجية قوية للتخلص من الالتهابات البولية والوقاية منها، حيث يمكن تناوله بشكل يومي مدة أسبوع للحصول على النتيجة المرجوة.

 أسباب التهاب البول للحامل

 أسباب التهاب البول للحامل

من جهة ثانية فإن تحديد العوامل المسببة للالتهابات البولية هي الخطوة الأولى لاختيار علاج التهاب البول للحامل بدون مضاد حيوي، حيث تشترك عدة عوامل معا لإحداث الإصابة الالتهابية وهي:

  1. الضغط الزائد الذي يشكله الجنين داخل الرحم على جدار المثانة، مما يزيد من عدد مرات التبول بشكل دائم دون أن يتم إفراغ المثانة من البول بصورة نهائية.
  2. علاوة على ارتخاء وتمدد عضلات الحالب وجدران المثانة مما يسبب ارتجاع البول، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة انتقال الجراثيم البولية الضارة نحو الأقسام العلوية من الجهاز البولي.
  3. كما أن تبدل نسبة الهرمونات في الجسم بسبب الحمل يغير كثيرا من التركيب الطبيعي للميكروفلورا الداخلية لا سيما المثانة والمنطقة التناسلية للمرأة، مما يسبب ازدياد قوة العوامل الممرضة ونمو الجراثيم.
  4. إضافة إلى ازدياد قيمة PH البول وميله ليصبح قلويا، واحتوائه على كمية كبيرة من المواد السكرية والبروتينية، مما يجعله وسطا مناسبا لنمو الجراثيم الضارة وازدياد خطر الإصابة بالإنتانات البولية السفلية المختلطة.
  5. كما أن صعوبة تنظيف المنطقة التناسلية عند المرأة مع تقدم الحمل تشكل عاملا إضافيا يساعد على تطور الإصابات البولية، لا سيما في الأشهر الأخيرة من عمر الحمل وفترة ما قبل الولادة.

أعراض الإصابة بالتهابات البول عند الحامل

بناء على ما سبق فإن نسبة كبيرة من النساء يبدأن بتناول علاج التهاب البول للحامل بدون مضاد حيوي بمجرد ظهور الأعراض الابتدائية للإصابات البولية، حيث يتميز إنتان السبيل البولي بعدد من الأعراض المرضية الفارقة والتي تعد دليلا موجها لكشف الإصابة، وهي:

  1. شعور متكرر بالرغبة بالتبول وإفراغ المثانة من السوائل المتجمعة فيها، ومع تقدم وإهمال الحالة يتطور الأمر ليصبح إلحاحا مزعجا للتبول وسلس بولي.
  2. إضافة إلى حرقة لاسعة أثناء التبول وفي بعض الأحيان تصبح الحرقة ألما صاعقا في المنطقة التناسلية طيلة مدة التبول وبعدها.
  3. كما أن ارتفاع الحرارة والحمى المستمرة واحد من الأعراض الرئيسية لعدوى الجهاز البولي.
  4. وفي كثير من الأحيان يزداد عدد مرات التبول الليلي مما يضطر المريضة للاستيقاظ ليلا من أجل التبول.
  5. علاوة على ألم وتشنج في منطقة أسفل البطن يسوء عند التبول، وقد ينتشر إلى القسم السفلي من الظهر والطرفين السفليين.
  6. إضافة إلى الغثيان والإقياء والإعياء العام، خصوصا في الحالات المتقدمة من المرض.
  7. أما بالنسبة إلى المظهر العام للبول فيصبح لونه غامقا مع وجود عكر أبيض بسبب المفرزات الجرثومية المصاحبة للبول والكريات البيض المدافعة عن الجسم.
  8. كما قد يترافق البول بظهور بعض البقع الدموية الحمراء مما يدل على حدوث تخريش موضعي ونزف في السبيل البولي الخارجي بسبب شدة الإنتان.
  9. ومن الملاحظ أيضا أن رائحة البول تصبح كريهة جدا ونفاذة، مما يدل على ارتفاع نسبة النشادر والمفرزات الجرثومية في البول.

مضاعفات الإصابة بالالتهابات البول عند الحامل

من جانب آخر فإن إهمال علاج التهاب البول للحامل بدون مضاد حيوي قد يؤدي إلى زيادة احتمال الإصابة بمضاعفات الإنتانات البولية الخطرة، والتي تشكل تهديدا لسلامة واستمرار الحمل مهما كانت مرحلته، ومن أبرز هذه المضاعفات:

  1. إنتان الجهاز البولي العلوي، إذ يمكن أن تنتقل الإصابة الجرثومية من السبيل البولي السفلي إلى الحالبين والكليتين، مسببة التهابات حوضية أو كلية جرثومي.
  2. إضافة إلى بيلة دموية وبروتينية قد تؤدي إلى قصور كلوي حاد.
  3. كما أن الالتهابات البولية المهملة تؤثر سلبا على الجنين مما ينتج عنه ولادة مبكرة وانخفاض كبير في وزن المولود.
  4. علاوة على تجرثم الدم والسوائل الخلوية في الجسم، الأمر الذي يعد خطرا مهددا للأم والجنين على السواء.
  5. وقد تم رصد حدوث الكثير من حالات ارتفاع الضغط الحملي المرافق لإنتانات المجاري البولية، إذ يرتفع معدل الضغط الشرياني للمرأة الحامل بشكل كبير مع بيلة بروتينية، ومن الممكن ترقي الحالة لتصبح متلازمة مقدمات الارتعاج الخطيرة.
  6. ولا يفوتنا التنويه إلى أن هذه الالتهابات قد تتطور إلى متلازمة الضائقة التنفسية الحادة التي تشكل خطرا هاما على الحمل وحياة الأم الحامل.
  7. كما أن أسوأ الاختلاطات الحملية الناتجة عن التهابات المجاري البولية غير المعالجة هي إجهاض الجنين وخسارة الحمل بشكل تام.

كيفية تشخيص حالة التهاب البول عند الحامل

تجدر الإشارة إلى أن نسبة مرتفعة من النساء المصابات بالتهاب المجاري البولية الجرثومي وتناولن علاج التهاب البول للحامل بدون مضاد حيوي، لا يلاحظن تحسنا كبيرا في الحالة العامة لهن، وبالتالي يعد اللجوء إلى الطبيب المختص هو الخيار الأسلم، إذ يقوم الطبيب بتشخيص الحالة وتحديد نوع الجرثوم المسؤول عن الإصابة بشكل دقيق، بغية البدء بخطة علاجية نافعة، ومن الطرق التشخيصية التي تعطي دليلا مؤكدا للحالة:

  • الأعراض السريرية والعلامات المرضية على السيدة.
  • فحص عينة من البول في المخبر الطبي، إذ تظهر النتائج ارتفاع قيم الكريات البيض في البول، إضافة إلى وجود الكريات الحمر وبعض الجراثيم في العينة.
  • كما يبدي التحليل ظهور نتيجة إيجابية للبروتين، النترات والمواد المخاطية في العينة.
  • أما بالنسبة إلى زرع البول فهو الإجراء المخبري الذي يطلبه الطبيب لتحديد نوع الجرثوم ومعرفة حساسيته على الصادات الحيوية المتوافرة.
  • كما أن تحليل العينة الدموية يظهر ارتفاعا في تعداد الكريات البيضاء المدافعة عن الجسم، إلى جانب ازدياد المشعرات الالتهابية مثل سي ار بي، وسرعة التثفل.
  • فيما تقتصر فائدة تصوير الأمواج فوق الصوتية الايكو على كشف التشوهات التشريحية التي قد تصيب أعضاء الجهاز البولي بعد إهمال علاج الإنتان.

أدوية علاج التهاب المسالك البولية عند الحامل

أدوية علاج التهاب المسالك البولية عند الحامل

من الواجب أن نذكر أن نسبة 75% من الحالات التي تصاب بالتهابات بولية جرثومية المنشأ وتم تدبيرها عبر علاج التهاب البول للحامل بدون مضاد حيوي، تضطر إلى اللجوء إلى الخيار الدوائي للمعالجة في النهاية، إذ تتضمن قائمة الأدوية المستخدمة في حالة التهاب المجاري البولية الجرثومي كلا مما يلي:

  • البنسيلينات والسيفالوسبورينات خصوصا سيفالوسبورينات الجيل الثاني والثالث، مثل سيفيكسيم، سيفوروكسيم، والسيفاليكسين، وهي آمنة نسبيا منذ الشهر الثالث للحمل شريطة عدم وجود حساسية من البنسلينات لدى الأم.
  • وفي حالات أخرى قد يتم اللجوء إلى النتروفورانتوئين ولكن قبل الشهر التاسع من الحمل، منعا لإصابة الجنين بانحلال الدم.
  • كما أن تركيبة التريميتوبريم مع السلفاميتوكسازول خيار فعال ضمن الثلث الثاني من الحمل فقط، ويجب تجنبه خلال الأشهر الثلاثة الأولى والأخيرة بشكل نهائي.
  • ومن الجدير بالذكر أن زمرة الكينولونات الفعالة ضد الإنتانات البولية لا يجوز استخدامها أبدا لدى المرأة الحامل، إضافة إلى زمرة الأمينوغليكوزيدات أيضا.
  • إلى جانب ترك انتقاء الخيار العلاجي للطبيب، لأنه الأقدر على تقييم فائدة وخطورة العقار اللازم استعماله.

العوامل التي تزيد من احتمال إصابة المرأة الحامل بالتهاب المسالك البولية

أما على الصعيد العملي فإن علاج التهاب البول للحامل بدون مضاد حيوي خيار مرفوض وغير وارد في بعض الحالات التي تشكو فيها المرأة من المشاكل الصحية التي تكون عاملا مؤدبا للإصابة بالتهابات المجاري البولية المختلطة، ومن أبرزها:

  • الأمراض المناعية المزمنة المعالجة بمثبطات المناعة مثل الكورتيكوستيروئيدات، إذ أن هذه الأدوية تقلل مقاومة الجسم للعوامل الممرضة وتجعله عرضة لها، كالتهاب المفاصل الرثياني، الربو، الصدفية، التهاب الكبد المناعي الذاتي وغير ذلك.
  • كما أن فقر الدم المنجلي يترافق بازدياد الإنتانات البولية بشكل كبير.
  • علاوة على مرض السكري سواء كان من النمط الأول أو الثاني، خصوصا عند إهمال ضبط قيم السكر الدموية خلال الحمل أو قبله.
  • وقد بينت الدراسات الطبية أن النساء الحوامل اللواتي يتلقين مادة الأنسولين لعلاج الداء السكري، هن أكثر عرضة للإصابة بأمراض الجهاز البولي خصوصا خلال الحمل.
  • ويمكن القول أن النساء اللواتي يعانين من مشكلة الالتهابات البولية المتكررة قبل الحمل قد يصبن بها خلال الحمل أيضا بنسبة كبيرة.
  • ولا يفوتنا التنويه إلى أن التدخين عامل رئيسي يزيد فرصة إصابة الحامل بعدد من المشكلات الصحية لا سيما الإنتانات البولية.
  • كما أكدت الدراسات الطبية أن المرأة الحامل تتعرض لخطر الإصابة بالالتهابات البولية بمعدل كبير عندما يكون سنها أقل من عشرين عاما.

 نصائح لتخفيف أعراض التهاب البول عند الحامل

 نصائح لتخفيف أعراض التهاب البول عند الحامل

من ناحية أخرى يمكننا التأكيد على أن نجاح علاج التهاب البول للحامل بدون مضاد جرثومي أمر وارد عند التقيد بعدد من النصائح الطبية لتخفيف أعراض المرض، ومن أهم نصائح لتتجنّب التهابات البول التي ينصح مقدمو الرعاية الصحية المرأة الحامل بما يلي:

  • الإكثار من شرب المياه النقية خلال اليوم طوال مدة حملها، بصرف النظر عن كمية العصائر والمشروبات الأخرى التي تتناولها السيدة، هي أبرز نصائح لتجنب التهابات البول يمكن اتباعها.
  • إضافة إلى الاعتناء بنوع الغذاء الصحي الذي تأكله، إذ يجب أن تحصل على قدر مناسب من الفيتامينات والمعادن الهامة من خلال الخضار والفاكهة الطازجة.
  • إلى جانب الالتزام بارتداء الملابس الداخلية القطنية فقط، والحرص على تنظيفها بشكل مناسب مع تعريضها لأشعة الشمس بهدف التعقيم.
  • كما أن الحرص على النظافة الشخصية أمر ضروري للغاية للمرأة الحامل، ولكن يجب عدم المبالغة بتنظيف المنطقة التناسلية وعدم استخدام الصوابين والغسولات النسائية يوميا للحفاظ على الجراثيم المفيدة في ميكروفلورا المهبل، مع التقيد بطريقة التنظيف الصحيحة، إذ يجب أن تكون عملية الغسل أو المسح بدءا من الأمام نحو الخلف، مما يمنع انتقال الجراثيم الموجودة حول الشرج إلى المنطقة التناسلية الأكثر حساسية.
  • إضافة إلى التبول بسرعة عند الشعور بالحاجة إلى ذلك، وتجنب حصر البول مدة طويلة.
  • كما أن تقوية المناعة العامة لا سيما مناعة جهاز الإطراح أمر ضروري، من خلال تناول الأغذية الغنية بفيتامين سي والشاي الأخضر وعصير التوت البري.
  • ومن الهام أيضا أن تتقيد المرأة الحامل بإجراء كافة الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة منذ بدء حملها، وذلك لكشف أي مشكلة بولية كامنة لديها، وعلاجها بسرعة قبل تفاقم الوضع وصعوبة التدبير.
  • إضافة إلى إعادة إجراء فحص للبول ضمن الأسابيع الأخيرة من الحمل، وذلك للتأكد من عدم وجود أي نوع من الالتهابات البولية الجرثومية التي قد تعرض الأم والجنين للمخاطر عند الولادة وبعدها.

 

بهذا نكون قد سلطنا الضوء بشكل تام على طرق علاج التهاب البول للحامل بدون مضاد حيوي، وبينا أبرز أسباب وأعراض الإصابة، إلى جانب إيضاح بعض النصائح الطبية التي تساعد في حماية المرأة الحامل من التعرض لهذه الحالة.

أحدث أقدم