سلمى ماهر: بطلة فيلمي بـ”100 راجل”.. وستوديو ذات غير حياتي

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 4 يونيو 2020 - 4:54 صباحًا
سلمى ماهر: بطلة فيلمي بـ”100 راجل”.. وستوديو ذات غير حياتي

ممثلة ومخرجة شابة لفتت انتباه الجميع بفيلمها “اسمه إيه”، الذي حصل على جائزة “هيباتيا الذهبية” كأفضل فيلم في مسابقة أفلام الطلبة في الدورة الرابعة من مهرجان الإسكندرية السينمائي للفيلم القصير، حيث نالت تصفيق وإشادة بعد عرض الفيلم، والذي كان حبيس الأدراج لولا “الصدفة” بعدما اقنعها صديقها أن تُقدم الفيلم في المهرجان، ولم يكن الأمر على بالها، والفعل قدمته ونال جائزة الأفضل، كما مثلت “سلمى ماهر” في مشهد قصير ولكنه يحتوي على مشاعر كبيرة ورائعة في احتفالية مرور 3 سنوات على ستوديو “ذات” الذي يُمثل “الأب الروحي” لها بعدما تعلمت بداخله الكثير من الأمور، واستفادت منه على المستوى الشخصي أيضًا، الجميع يتنبأ بقدوم موهبة تمثيلية وإخراجية قادمة وبقوة على الساحة الفنية، السينما.كوم حاورت سلمى ماهر، فإليكم الحوار..

في البداية كيف جاءت فكرة فيلم “اسمه إيه”؟

الفيلم كان مشروع تخرجي من كلية الإعلام جامعة MSA فكرت كثيرًا وكثيرًا أريد أن أعمل شيء جديد استمتع به وبالعمل بتفاصيله شيء له علاقة بالتمثيل الذي أعشقه حتى لا أمل عند عمله، جاءتني فكرة البانتوميم خاصة أنه كان لدي صديق “ممثل بانتوميم” ولا أعرف ما هو البانتوميم، فشعرت الضيق لأنني ممثلة ولا أعلم عن الأمر خاصة أنه نوع من أنواع التمثيل، كنت اعلم أن هناك تمثيل صامت، ولكني لم أكن أعلم المسمى، واكتشفت أن هناك كثيرون لا يعلمون عنه شيء، فاتخذت القرار بعمل فيلم وثائقي عن فن البانتوميم، الترم الأول كان التحضير للمشروع ما جعلني اقابل أشخاص كثيرون يعملون بالبانتوميم ولكنهم لا يمتهنون الفن إلى أن قابلت أحمد وصفاء أبطال الفيلم، هما الوحيدين الذين كانوا يمتهون “البانتوميم” كمهنة ومصدر رزقهم.

كيف استقبلتي خبر فوزك بالجائزة؟ وماذا تمثل لكي؟

تفاجأت ولم أصدق حتى أخر لحظة، شعرت أن هناك خطأ أو “لخبطة” لأنني لا أعتبر نفسي “مخرجة” وكنت أرى أن هناك من يستحق الجائزة عني، ولكنني أشكر إدارة المهرجان بعدما رأوا أن فيلمي يستحق الجائزة الذهبية، شعرت بسعادة غامرة ولحظات لا تنسى، أما عن الجائزة فتمثل مسئولية كبيرة على عاتقي، سأسعى لنشر الفيلم بشكل ونطاق أكبر وأسعى أيضًا لدخوله أكثر من مهرجان، وأن يصل “البانتوميم” يوصل لأكبر عدد من الأشخاص.

كيف رأيتي معاناه أحمد وصفاء مع فن البانتوميم؟

أحمد وصفاء لم يكونوا مجرد أشخاص يساعدونني في المشروع، في المرة الأولي التي تقابلنا فيها عرضو علي المجيء للمنزل حتى تكون الأمور على طبيعتها، وكنت أذهب كل أسبوع حتى أصبحنا أصدقاء أشاهدهم وهم يجهزون لحفلاتهم وأراهم في البروفات، والحقيقة أنهم كانوا يعانون قبل البروفات وحدثت مشاكل كثيرة أشخاص يأتون وأشخاص يذهبون، والأزمة كانت عند مشاهدة الجمهور للحفلة ولكنهم لا يدفعون مقابل ذلك وأخرى حفلة لا يوجد بها جمهور وهكذا، اتفقوا على عرض عملهم في مكان بالمعادي ولكن الأزمة كانت أن العروض لم يكن بها جمهور، في بعض الأحيان لم يكونو راضيين عن أدائهم ولكن الأطفال كانوا مبهورين بهم ولم يستطيعو الذهاب من كثرة الأشخاص الذي يريدون التقاط صور معهم.

حدثينا عن قلقك من ولادة “صفاء” أثناء تصوير الفيلم؟

كنت خائفة على مشروعي، لدي جدول معين لتقديم المشروع وفي نفس الوقت خائفة على صفاء لانها أصبحت صديقة مُقربة لي ، شعور الخوف من أن تلد في أي وقت وأن غير مستعد لذلك بأي شكل من الأشكال وشعور عدم تجهيز مكان مناسب للولادة لها أيضًا كان يقلقني، وفي نفس الوقت أن تلد صفاء في هذا الوقت معنى ذلك أن “مشروعي ذهب مع الريح” كل ما كنت افكر فيه ألا ارهقها كثيرًا، كنا نصور في ستوديو “ذات” والمشكلة كانت أن نجد وقت جيد يكون الاستوديو خالي فيه ومناسب للتصوير وهذا الوقت يناسب أحمد وصفاء ولا يتعارض مع عملهم، هذا الأمر أخر كثيرًا في المشروع، صفاء عانت كثيرًا كانت تأتي برفقة زوجها من مكان بعيد وهي في أواخر حملها وعندما كنت اطلب إعادة مشهد ما كنت متعاونة للغاية هي امرأة بـ”100 راجل” لم يتعاملوا معي كشغل ولكنهم كانوا يتعاملون معي كصديقة لهم ويريدون إنجاز مشروعي معهم، الحقيقة أيضًا أنهم قرروا ألا تكون الولادة عائق بالنسبة لهم، فجأة تلقيت مكالمة من أحمد يخبرني فيها أن “صفاء” وضعت طفلها، كانوا يخبرون صديقتهم، حمدت المولى، ثم قررت أن أزورها وأبارك لها وطلبت منهم أن أصور الطفل وبالفعل وافقوا، هدفي من الفيلم أن يعلم الناس عن فن “البانتوميم” بشكل عام وعن صفاء وأحمد بالخصوص بشكل خاص.

كيف استقبلتي ردود فعل الجمهور والصحفيين وقت عرض الفيلم في المهرجان؟

كنت مرعوبة للغاية، خاصة أن الأفلام التي كانت معروضة يومها لأصدقائي وأعلمهم جيدًا وهم مُخرجين تخصصهم الإخراج بعكسي حيث أن ذلك فيلمي الأخراجي الأول وهو في الأساس “مشروع تخرجي” ولكنني تفاجأت برودو الفعل الطيبة للغاية بعد العرض، مما جعلني أفكر في تكرار التجربة مرة ثانية ولكنه ليس شيء مؤكد حتى الأن، وفي نفس الوقت أريد أن أركز في التمثيل، ولكن أذا وجدت فكرة مؤمنة بها واستمتع بها فلما لا، ولكنني أشعر أن لو لدي فكرة فأميل أكثر لتمثيلها.

قلتي سابقًا أن ستوديو “ذات” غير حياتك” كيف؟

جئت إلى “ذات” من ثلاثة سنوات كان وقتها لم يمضى على وجوده شهرين أو ثلاثة، كنت طالبة عادية للغاية أدرس في الجامعة وحياتي كلها هناك، كنت أريد أن أصبح “مذيعة” بسبب أنني عندما كنت صغيرة كنت أريد أن أصبح ممثلة ولكنني كنت أعلم أن الأمر صعب ومسألة اقناع أهلي بالأمر أكثر صعوبة، فقررت من خلال دراستي بالجامعة “إعلام” أن أصبح مذيعة وبعد أن يعرفني الناس جيدًا وقتها ساتجه للتمثيل، في يوم من الأيام كنت أجلس مع أصدقائي فجاء صديق لأصدقائي لم أكن أعرفه وتحدثت عن حبي للتمثيل فاخبرني أن أتجه لورش التمثيل أخبرني أن الفنان أحمد كمال يعطي الطلاب ورشة تمثيل في ستوديو “ذات” فجعلني اهتم بالأمر وتواصلت معهم على “فيسبوك” ثم كان هناك “مقابلة” ونجحت فيها وفي نفس اليوم بدأت الورشة، ومن قتها لم أخرج من الاستوديو، حياتي بالفعل “تغيرت” لأنني كنت ساسلك طريق طويل لا أريد أن اسلكه.

كيف أثر ستوديو “ذات” في حياتك؟

شاركت في 3 مسرحيات من ضمنهم مسرحية من إنتاج “ذات” هم من رشحوني للدور وتحديدًا ممثل شاهدني في تمرين فقرر أن أكون ضمن فريق العمل، ثاني مسرحية كان عرض عالمي عُرض في أكثر من دول منهم كندا ولندن، مُخرج العرض “كندية” الجنسية، اعتقد أن هذه فرصة لم أكن أحلم بها العمل مع أشخاص لديهم خبرات كبيرة وعالميين ويُعرض على “مسرح الفلكي”، وثالث عمل حاليًا “أرض زيكولا” فرقة هواة، الفنان أحمد سامي ويزو هو من رشحني للدور وبالمناسبة هو مسئول في ستوديو “ذات”، وشاركت أيضًا في فيلمين قصيرين من ضمنهم فيلم “سارة” من إخراج لبنى أبو بكر، وعُرض في مهرجان الإسكندرية العام الماضي، وذهبت لهناك وناقشنا العرض وتعرف علي الجمهور من خلال العمل، حصلت على فرص كثيرة لم أكن أصل إليها إذا سلكت وحدي الطريق لولا ستوديو “ذات” علمني الحرفة نفسها، أما على الصعيد الإنساني فاصبحت أكثر ثقي في نفسي وأصبحت أعبر عن نفسي بشكل أقوى لا أضطر أن أضع “ماسكات اجتماعية” حتى يحبني الناس، بعدما كنت فتاة مغلقة على عالمها الجامعي فقط، ستوديو “ذات” أزاح رهبة الخوف من نفسي.

كيف تري حال السينما المصرية، وهل الريادة ذهبت كما يعتقد البعض أم لا؟

عندما أجد فيلم مصري جيد أهرول إليه، أشعر أنني مُنتجة العمل وأشجع أصدقائي على دخوله، لابد أن نشجع الصناعة ونقويها فهذا أمر هام للغاية من مختلف الاتجاهات، مقارنة ببداية الألفية كان هناك أفلام كثيرة في نهاية الموسم أكثر من الفترة الماضية، ولكننا في أخر عامين أو ثلاثة عدنا لإنتاج أفلام كثيرة مثل الماضي وهذا مؤشر جيد.

هل تفكرين في دخول السينما، وهل تجدي في “ذات” وسيلة لذلك”؟

بالطبع أفكر في العمل في السينما والتلفزيون وأن يراني الجميع على نطاق اوسع وأكبر، ما استطيع عمله حاليًا أن اواظب على ورش التمثيل واتعلم أكثر وأكثر وأعمل على نفسي واجتهد قدر المستطاع، وعندما يأتيني “كاستنج” جيد أذهب وأتمنى أن يوفقني المولى.


Source

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات